الشمس
توقفت عن الكتابة في هذا الموقع لأسباب ذكرتها سابقاً ولكنه موقعي المفضل*يمكنكم أنتم أن تشاركوا فيه وأن تصبحوا أعضاء ويمكنكم النشر كزوار أو أعضاء أو الاكتفاء بالتصفح
المواضيع الأخيرة
» طالبة تشنق نفسها على مدخل جامعة فيينا
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 4:23 pm من طرف زائر

» شهر اب/اغسطس الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام مع 456 قتيلا
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:30 pm من طرف عربي

» لبنان يدخل موسوعة غينيس بأكبر صينية كبة
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:26 pm من طرف عربي

» الخبر: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي باراك أن منظمة فتح لا تقل خطورة من حركة حماس على أمن إسرائيل .
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:10 pm من طرف عربي

» عنصرية "إسرائيل".. منع يهود إثيوبيا من الالتحاق بالمدارس الدينية
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:56 pm من طرف عربي

» من يبع أرضه للعرب فهو عدو ترجمة / توفيق أبو شومر
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:47 pm من طرف عربي

» الدكتور عدنان بكرية :انهم يهدمون الأقصى .. اين انتم يا عرب ؟!
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:34 pm من طرف عربي

» الدكتور عدنان بكرية :انهم يهدمون الأقصى .. اين انتم يا عرب ؟!
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:30 pm من طرف عربي

» هل آن الأوان أن نفيق؟! الجزء الثالث /بقلم الاسير المحرر علي القطاوي
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:21 pm من طرف عربي

» رمضان 2009--مسلسل بلقيس الحلقة الأولى
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:20 pm من طرف عربي

» كذب المالكي..يدعي محاربة تدفق الإرهابيين الأجانب وهو يعمل لإدخال ملايين المصريين للعراق
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 4:45 pm من طرف عربي

» مقتل فتى سوري على يد عمه وابن عمه بعد ان فشلا في الاعتداء عليه جنسياً
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 4:41 pm من طرف عربي

» أهل غزة يتابعون بشغف باب الحارة لتشابه حالة الحصار
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 4:02 pm من طرف عربي

» 14 صنفاً من الطعام لحياة أفضل
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 3:21 pm من طرف زائر

» أقنعة الطين .. علاج لحيوية البشرة وأقنعة
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 3:16 pm من طرف زائر

طالبة تشنق نفسها على مدخل جامعة فيينا

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:39 pm من طرف عربي



هز النمسا أمس خبر انتحار طالبة جامعية، نشرته الصحف مع صورة للشابة يتدلى جسدها من شجرة بعد ان شنقت نفسها أمام المبنى الرئيسي لجامعة فيينا، الواقعة وسط البلد، احتجاجا على فشل الحزب الاشتراكى …


تعاليق: 2

شهر اب/اغسطس الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام مع 456 قتيلا

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:30 pm من طرف عربي

شهر اب/اغسطس الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام مع 456 قتيلا





بغداد (العراق) (ا ف ب) - كشفت حصيلة شهرية لضحايا اعمال العنف في العراق اعلنتها وزارات الدفاع والداخلية …

تعاليق: 0

لبنان يدخل موسوعة غينيس بأكبر صينية كبة

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:26 pm من طرف عربي







بيروت: دخلت بلدة لبنانية يوم السبت موسوعة جينيس للارقام القياسية العالمية بعدما أعدت اكبر صينية من الكبة اللبنانية المشهورة التي تصنع من اللحم والبرغل وزيت الزيتون.

وشاركت 24 امرأة من منطقة …


تعاليق: 0

الخبر: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي باراك أن منظمة فتح لا تقل خطورة من حركة حماس على أمن إسرائيل .

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:09 pm من طرف عربي




فتح




الخبر: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي باراك أن منظمة فتح لا تقل خطورة من حركة حماس على أمن إسرائيل .

التعليق
شريف عبد العزيز





مفكرة الإسلام: ظلت الدولة العثمانية تمثل كابوساً يؤرق مضاجع …

تعاليق: 1

عنصرية "إسرائيل".. منع يهود إثيوبيا من الالتحاق بالمدارس الدينية

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:56 pm من طرف عربي



النتن بتاع الصهاينة


مفكرة الإسلام: أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم إدانته لسلوك ثلاث مدارس دينية يهودية بسبب رفض تلك المدارس قبول 100 طالب من يهود …

تعاليق: 0

اعلانك ب؟
محرك بحث جوجول
Loading

مجموعات العنف الشعبي في غزة

اذهب الى الأسفل

28072009

مُساهمة 

مجموعات العنف الشعبي في غزة




--
أ.د. محمد اسحق الريفي
غزة، فلسطين






مجموعات العنف الشعبي في غزة

أ.د. محمد اسحق الريفي



ازدادت في الآونة الأخيرة أعمال العنف التي يستهدف بها ما يمكن تسميتهم "مجموعات
العنف الشعبي" في غزة أمن المواطنين وحقوقهم، وتعاني هذه المجموعات من وعي مختل
للواقع ولأحكام الشريعة الإسلامية على حد سواء، ما يلقي بالمسؤولية الكبيرة على
الدعاة والقادة الاجتماعيين والحكومة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.




اختلال الوعي أساس كل المشاكل الاجتماعية في مجتمعاتنا، فعندما يختل الوعي
لدى مواطن، يسيء هذا المواطن تفسير الواقع، ويسيء فهم الضوابط الأخلاقية والشرعية،
وتضطرب لديه الأولويات، ويفقد الرؤية الصحيحة لحقوقه ووجباته ودوره، فينشأ الانحراف،
تفريطاً أو إفراطاً، وتظهر ممارسات خاطئة وغير منضبطة بضوابط الأخلاق والشرع، ما
يؤدي إلى إيذاء المواطنين والاعتداء على حقوقهم والإضرار بالمجتمع.




ومع الأسف الشديد، ونتيجة لاختلال الوعي، ينظر كثير من الشباب إلى القضايا
والأحداث من زاوية واحدة ضيقة، فتتكون لديهم رؤى قاصرة ومشوهة لتلك القضايا
والأحداث. وفي ظل الافتقار الشديد لفقه
الأولويات وفهم الضوابط الشرعية، ينحو هؤلاء الشباب في تعاطيهم مع الأحداث
والقضايا منحى غير منطقي وغير واقعي ومناف للشرع ومتصادم مع سنن الله عز وجل.
وينصِّب هؤلاء الشباب أنفسهم قضاة على الناس
وحكاماً لهم، ويأخذون على عاتقهم تنفيذ القانون بأيديهم، وينزلون الأحكام الشرعية بالناس،
بعنف ودون تمييز أو ضوابط. وفي ذلك مهلكة كبيرة
ومفاسد كثيرة، إذ يؤدي ذلك العنف وتلك الممارسات غير المنضبطة التي تمارسها مجموعات
العنف الشعبي إلى انتشار الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في المجتمع، ما يتيح
للمندسين والمنفلتين العبث بالقانون وبحقوق المواطنين، وإشعال نار الفوضى التي يسميها
أعداؤنا "الفوضى الخلاقة"، ويعولون عليها في الفتك بنا وجعل بأسنا بيننا
شديد.




وقد تحدث عدد من خطباء المساجد في غزة، الجمعة الماضية، عن تلك الممارسات الخطيرة
لمجموعات العنف الشعبي في غزة، وعن المفاسد الكثيرة التي تؤدي إليها، وأكدوا على
أن أحكام الشريعة الإسلامية تهدف إلى حماية حقوق العباد وكرامتهم وأموالهم وأمنهم،
ولا يجوز اتخاذها مبرراً للاعتداء عليهم في الأفراح والأماكن العامة، ولا يجوز لمجموعات
العنف الشعبي تحويل أحكام الشريعة الإسلامية إلى وسيلة للاعتداء على المواطنين
واستباحة حقوقهم وكرامتهم ونهب أموالهم.
وتلك خطوة جيدة لمعالجة هذا الخلل الكبير ومواجهة هذه الظاهرة الخطيرة،
ولكنها غير كافية، إذ المطلوب دراسة هذه الظاهرة دراسة شاملة وكاملة، والوقوف على
أسبابها، ووضع برامج لتطويقها ومعالجتها، خاصة إذا علمنا أن جهات أجنبية تحرك تلك
المجموعات، بطريقة غير مباشرة، وتغذي ثقافة العنف لديها، بواسطة قيادات وهمية تنشط
عبر المواقع الإلكترونية العربية التي تنتشر في العالم الافتراضي.




وحيث أن لغزة وضع خاص شديد الحساسية، في سياق محاولات العدو الصهيوني
المتواصلة لإعادة إنتاج الفوضى والفلتان في غزة، في ثوب إسلامي هذه المرة، لإغراق
غزة في العنف وتوريط حركة حماس وحكومتها في الاشتباك مع الشبان الطائشين، وحرمان
غزة من الأمن الذي تستظل به من جحيم الحصار والعدوان والتآمر الصهيوني الغربي، كان
لا بد من تضافر كل الجهود لتوعية الشباب وإعادة تأهيل المتورطين في أعمال العنف ضد
المواطنين، لتفويت الفرصة على الأعداء، وحماية أبناء شعبنا من الانحراف وارتكاب
الكبائر.




ومن الجدير بالقول، إن من أبرز أسباب ظهور تلك الظاهرة الخطيرة: انشغال
الدعاة الكبار بأمور السياسة والحكم عن الاختلاط بالجيل الناشئ وتربيته وتوجيهه، وانشغال
خطباء المساجد بمواضيع تتعلق بالخلافات الداخلية بين حركتي حماس وفتح وفي الانقسام
الداخلي، وانشغال التنظيمات المحلية باستقطاب المواطنين واستيعابهم في صفوفها عن
التربية المتينة، التي تقوم على أساس الفهم الصحيح للواقع ولأحكام الإسلام، وعلى
الوعي العميق الذي يؤدي إلى المواطنة الصالحة وعدم الانجرار وراء مؤامرات الأعداء
ومخططاتهم العدوانية، التي تستهدف الجبهة الداخلية وأمن المواطنين وسلامتهم.




وفي هذا الصدد، نتساءل عن سبب ضعف دور الجامعات الفلسطينية في معالجة هذا
الخلل الكبير وحث الطلاب على الانخراط في برامج تعزيز المواطنة الصالحة لديهم؟!!، أليس
من واجب الجامعات توجيه التربويين والمثقفين من أساتذتها لتحقيق السلم المجتمعي
وحماية أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء أمتنا من الأفكار الشاذة والآفات الاجتماعية
الخطيرة التي تنشأ من عدم فهم مقاصد الشريعة الإسلامية والجهل بأحكامها؟!!. وهذه الأسئلة مطروحة أيضاً على المدارس والمؤسسات
التعليمية في غزة، الرسمية والشعبية، وعن الإعلام المحلي.



sd+++
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى