الشمس
توقفت عن الكتابة في هذا الموقع لأسباب ذكرتها سابقاً ولكنه موقعي المفضل*يمكنكم أنتم أن تشاركوا فيه وأن تصبحوا أعضاء ويمكنكم النشر كزوار أو أعضاء أو الاكتفاء بالتصفح
المواضيع الأخيرة
» طالبة تشنق نفسها على مدخل جامعة فيينا
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 4:23 pm من طرف زائر

» شهر اب/اغسطس الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام مع 456 قتيلا
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:30 pm من طرف عربي

» لبنان يدخل موسوعة غينيس بأكبر صينية كبة
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:26 pm من طرف عربي

» الخبر: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي باراك أن منظمة فتح لا تقل خطورة من حركة حماس على أمن إسرائيل .
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:10 pm من طرف عربي

» عنصرية "إسرائيل".. منع يهود إثيوبيا من الالتحاق بالمدارس الدينية
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:56 pm من طرف عربي

» من يبع أرضه للعرب فهو عدو ترجمة / توفيق أبو شومر
الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:47 pm من طرف عربي

» الدكتور عدنان بكرية :انهم يهدمون الأقصى .. اين انتم يا عرب ؟!
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:34 pm من طرف عربي

» الدكتور عدنان بكرية :انهم يهدمون الأقصى .. اين انتم يا عرب ؟!
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:30 pm من طرف عربي

» هل آن الأوان أن نفيق؟! الجزء الثالث /بقلم الاسير المحرر علي القطاوي
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 6:21 pm من طرف عربي

» رمضان 2009--مسلسل بلقيس الحلقة الأولى
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:20 pm من طرف عربي

» كذب المالكي..يدعي محاربة تدفق الإرهابيين الأجانب وهو يعمل لإدخال ملايين المصريين للعراق
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 4:45 pm من طرف عربي

» مقتل فتى سوري على يد عمه وابن عمه بعد ان فشلا في الاعتداء عليه جنسياً
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 4:41 pm من طرف عربي

» أهل غزة يتابعون بشغف باب الحارة لتشابه حالة الحصار
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 4:02 pm من طرف عربي

» 14 صنفاً من الطعام لحياة أفضل
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 3:21 pm من طرف زائر

» أقنعة الطين .. علاج لحيوية البشرة وأقنعة
الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 3:16 pm من طرف زائر

طالبة تشنق نفسها على مدخل جامعة فيينا

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:39 pm من طرف عربي



هز النمسا أمس خبر انتحار طالبة جامعية، نشرته الصحف مع صورة للشابة يتدلى جسدها من شجرة بعد ان شنقت نفسها أمام المبنى الرئيسي لجامعة فيينا، الواقعة وسط البلد، احتجاجا على فشل الحزب الاشتراكى …


تعاليق: 2

شهر اب/اغسطس الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام مع 456 قتيلا

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:30 pm من طرف عربي

شهر اب/اغسطس الاكثر دموية في العراق منذ اكثر من عام مع 456 قتيلا





بغداد (العراق) (ا ف ب) - كشفت حصيلة شهرية لضحايا اعمال العنف في العراق اعلنتها وزارات الدفاع والداخلية …

تعاليق: 0

لبنان يدخل موسوعة غينيس بأكبر صينية كبة

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:26 pm من طرف عربي







بيروت: دخلت بلدة لبنانية يوم السبت موسوعة جينيس للارقام القياسية العالمية بعدما أعدت اكبر صينية من الكبة اللبنانية المشهورة التي تصنع من اللحم والبرغل وزيت الزيتون.

وشاركت 24 امرأة من منطقة …


تعاليق: 0

الخبر: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي باراك أن منظمة فتح لا تقل خطورة من حركة حماس على أمن إسرائيل .

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 3:09 pm من طرف عربي




فتح




الخبر: أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي باراك أن منظمة فتح لا تقل خطورة من حركة حماس على أمن إسرائيل .

التعليق
شريف عبد العزيز





مفكرة الإسلام: ظلت الدولة العثمانية تمثل كابوساً يؤرق مضاجع …

تعاليق: 1

عنصرية "إسرائيل".. منع يهود إثيوبيا من الالتحاق بالمدارس الدينية

الأربعاء سبتمبر 02, 2009 2:56 pm من طرف عربي



النتن بتاع الصهاينة


مفكرة الإسلام: أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليوم إدانته لسلوك ثلاث مدارس دينية يهودية بسبب رفض تلك المدارس قبول 100 طالب من يهود …

تعاليق: 0

اعلانك ب؟
محرك بحث جوجول
Loading

هل دولة الخلافة هي دولة المسلمين جميعا ؟ بقلم : عاهد ناصرالدين

اذهب الى الأسفل

11072009

مُساهمة 

هل دولة الخلافة هي دولة المسلمين جميعا ؟ بقلم : عاهد ناصرالدين




هل دولة الخلافة هي دولة المسلمين جميعا ؟ 
بقلم : عاهد ناصرالدين 
في الثامن والعشرين من شهر رجب الخير لسنة 1342 هـ، الموافق للثالث من آذار لسنة 1924م, وقعت أكبر جريمة في حق المسلمين، حيث تمكنت الدول الأوروبية بقيادة بريطانيا من إلغاء دولة الخلافة الإسلامية، ولم تخرج الجيوش البريطانية المحتلة لمضيق البوسفور وإستانبول العاصمة إلا بعد أن اطمأنت إلى نجاح عميلها مصطفى أتاتورك في تركيا من إلغاء دولة الخلافة، وإقامة الجُـمهورية العلمانية على أنقاضها، وإخراج الخليفة من البلاد.
فهذا الحدث الجسيم، وهو هدم الخلافة، لا شك بأنه يعتبر منعطفاً خطيراً في حياة الأمة الإسلامية، فقبل هذا الحدث كان المسلمون يعيشون في ظل دار الإسلام، ومن لم يستظلوا بظل الدولة الإسلامية كانوا يستطيعون الإنتقال إلى الدولة للعيش كرعايا فيها، وللتمتع بالحياة الإسلامية، وإبراء أعناقهم من وجوب وجود بيعة لخليفة امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم : «ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية».
ولكن بعد هدم الدولة لم يتمكن أي مسلم من أمة لا إله إلا الله من الإلتزام والتقيد بفرض العيش في دار الإسلام والاندماج في جماعة المسلمين. 
لذلك كانت هذه المناسبة الحزينة جديرة بالتأمل لخطورتها على مستقبل الأمة الإسلامية، ولاتخاذ العبر منها . 
بسقوط الدولة الإسلامية ،خلافة المسلمين في العام 1924م، لم يتبق للأمة الإسلامية منذ ذلك التاريخ دولة حقيقية تمثلهم، ولم يعودوا يحيون في جماعة إسلامية يقودها خليفة مبايع شرعاً على العمل بكتاب الله وسنة رسوله .
بفقدان دولة الخلافة فقدت الأمة الإسلامية ما وصفه القلقشندي: بـِ«حظيرة الإسلام، ومحيط دائرته، ومربع رعاياه، ومرتع سائمته، والتي بها يحفظ الدين ويُحمى، وبها تُصان بيضة الإسلام، وتسكن الدهماء، وتقام الحدود فتمنع المحارم عن الانتهاك، وتُحفظ الفروج فَتُصان الأنساب عن الاختلاط، وتُحصن الثغور فلا تطرق، ويُذاد عن الحُرَمِ فلا تُقرع».
لقد افتُقدت فعلاً هذه المعاني واختفت بسقوط دولة الخلافة، وغاب واقع هذا الوصف الذي ذكره القلقشندي عن الخلافة تماماً من حياة المسلمين. 
أما الدول التي أُقيمت على أنقاض الدولة العثمانية فإنها في الواقع ليست بأكثر من كيانات زائفة لا تمثل الأمة بحال من الأحوال؛ لأن الإستعمار هو الذي فرضها على شعوب الأمة الإسلامية .
والمسلمون منذ سقوط الخلافة قبل خمس وثمانين سنة هجرية لم يذوقوا طعم الإنتصار والعزة والكرامة ولو لمرة واحدة، فهم لم يكسبوا معركة قط، ولم يفوزوا بحرب أبداً، فحروبهم بعد عهد الخلافة لم تُنتج سوى الهزائم والنكسات والنكبات، وأما سلمهم الذي ينادون به ويروجون له فلم يكن سوى الإستسلام بعينه للأجنبي، ولم يتمخض عنه إلا الخيبة والسراب والأوهام
المسلمون منذ التحاق الرسول – صلى الله عليه وسلم - بالرفيق الأعلى لم يهتموا بقضية قدر اهتمامهم بالخلافة. 
إن القضية المصيرية للمسلمين في العالم أجمع هي إعادة الحكم بما أنزل الله ، عن طريق إقامة الخلافة بنصب خليفة للمسلمين يُبايع على كتاب الله وسنة رسوله ليهدم أنظمة الكفر ، ويضع أحكام الإسلام مكانها موضع التطبيق والتنفيذ ، ويحول البلاد الإسلامية إلى دار إسلام ، والمجتمع فيها إلى مجتمع إسلامي ،ويحمل الإسلام رسالة إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد .
وبتحديد القضية المصيرية للمسلمين يتحدد الهدف الذي يجب أن يعمل المسلمون جميعا كتلا وأحزابا وجماعات لتحقيق إقامة الدولة الإسلامية وبالتالي تتحدد الطريقة التي يجب أن يسلكوها للوصول إلى تحقيق هذا الهدف .
ولإدراك ذلك ينبغي معرفة واقع المسلمين اليوم ،وواقع البلاد الإسلامية ،وواقع المجتمع الذي يعيش فيه المسلمون في هذه الأيام ، وما هي الأحكام الشرعية المتعلقة بكل ذلك 0
أما واقع المسلمين فإنهم بالرغم من كونهم مسلمين فإنه يسيطر عليهم خليط من الأفكار الإسلامية والمشاعر الإسلامية والغربية والإشتراكية والقومية والوطنية والإقليمية والمذهبية والطائفية ...
وأما البلاد الإسلامية ومنها العربية فإنها تُحكم جميعها بأنظمة الكفر وأحكامه ، باستثناء بعض الأحكام الشرعية التي تطبق على الضعفاء من الناس في بعض البلدان 0
وباستثناء أحكام الزواج والطلاق والنفقات والميراث والأبوة والبنوة ، وهذه لها محاكم خاصة أُطلق عليها ( المحاكم الشرعية ) ، وحتى هذه لم تسلم من التغيير والتبديل والتعديل والتحريف كحكم الخلع مثلا لتوافق متطلبات العصر ؛ فأفرغت من مضمونها بما لا يرضاه الله – تعالى - ولا رسوله – صلى الله عليه وسلم - 0
أما واقع الدار التي يعيش فيها المسلمون اليوم ، فهو واقع دار الكفر ، وليس واقع دار الإسلام ، وذلك لأن دار الإسلام شرعا هي الدار التي يُحكم فيها بأحكام الإسلام ويكون أمانها بأمان الإسلام ، أي بسلطان المسلمين وأمانهم في الداخل والخارج , ولو كان جل أهلها من غير المسلمين 0
ودار الكفر هي الدار التي يُحكم فيها بأحكام الكفر ويكون أمانها بغير أمان الإسلام ، أي بغير سلطان المسلمين ولا أمانهم , ولو كان جل أهلها من المسلمين 0
وذلك أخذا من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أمر أميرا على جيش أو سرية، أوصاه خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: «اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال -أو خلال- فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم إنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا [رواه مسلم0
قال ابن القيم (قال الجمهــور: دار الإسـلام هى التي نزلها المسلمون وجــرت عليها أحكام الإسلام، وما لم تجرعليه أحكام الإسلام لم يكن دار إسلام وإن لاصقها، فهذه الطائف قريبة إلى مكة جداً ولم تصر دار إسلام بفتح مكة) (أحكام أهل الذمة) لابن القيم، 1/ 366، ط دار العلم للملايين 1983 0
ومن هنا يتبين أن اعتبار الدار لا بد أن يتحقق فيه السلطان لمن تُنسب إليه ، والسلطان لا يتحقق إلا بأمرين :-
الأول : رعاية المصالح بأحكام معينة 0
الثاني : القوة التي تحمي الرعية وتنفذ الأحكام وهذا هو الأمان ، قال تعالى : {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44 0
وعن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ويصلون عليكم وتصلون عليهم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم وليعنونكم قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله ولا تنزعوا يدا من طاعة )0
أما لماذا يكون الأمان بأمان الإسلام أي بسلطان المسلمين ؟
فلأن الله جلت قدرته قال في محكم التنزيل : {.... وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً }النساء141 0 
أي لا يجوز أن يكون للكافرين على المؤمنين سلطان 
وكان الرسول – صلى الله عليه وسلم – يأسر ويغزو كل بلد لا يخضع لسلطان المسلمين ويقاتله قتال الحرب ، أخرج الإمام أحمد في مسنده والبخاري في صحيحه عن أنس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا غزا قوما لم يغز حتى يصبح، فإذا سمع أذاناً أمسك، وإذا لم يسمع أذاناً أغار بعد ما يصبح".
وفي رواية عند مسلم: "كان يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الآذان، فإن سمع أذاناً أمسك وإلا أغار، وسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: (على الفطرة)، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: (خرجت من النار)0
وبهذا يتضح أن جميع البلاد الإسلامية اليوم لا يتحقق فيها شرط حكم الإسلام ، وإن كان أمان غالبيتها العظمى بأمان المسلمين وسلطانهم ، لذلك لا تعتبر دار إسلام بالرغم من أنها بلاد إسلامية وأهلها مسلمون ، إذ العبرة في الدار بالأحكام والأمان وليس بالبلد والسكان 0
وأما واقع المجتمع في البلاد الإسلامية فإنه واقع غير إسلامي ، فالمجتمع مكون من أفراد وأفكار ومشاعر وأنظمة 0
والأنظمة المطبقة على المسلمين في هذه الأيام غير إسلامية 0
من ذلك كله فإن القضية المصيرية للمسلمين هي إعادة الخلافة 0
قال تعالى : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7 ، (ما ) من صيغ العموم وتشمل وجوب أخذ كل ما جاء عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – ووجوب الإنتهاء عن كل ما نهى .
وفي قوله تعالى :{ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44 0 فإن (بما ) أي بجميع ما أنزل الله ، لذلك يكون وجوب الحكم بجميع ما أنزل الله ، وهذا غير موجود في هذه الأيام 

_________________
موقع السيدة طلعت الأنصاري
http://lsun.yoo7.com
avatar
عربي
إدارة الموقع
إدارة الموقع

عدد المساهمات : 306
نقاط : 38910
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
الموقع : lsun.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lsun.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

هل دولة الخلافة هي دولة المسلمين جميعا ؟ بقلم : عاهد ناصرالدين :: تعاليق

avatar

مُساهمة في السبت يوليو 11, 2009 5:17 am من طرف عربي

وقد بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المنهج الذي ينبغي سلوكه مع الأمراء الذين يخالفون الشرع، فقال: "ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع" قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: "لا، ما صلوا" رواه الإمام مسلم. 
قال الإمام النووي: قوله صلى الله عليه وسلم: ستكون أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن عرف فقد برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع.." هذا الحديث فيه معجزة ظاهرة بالإخبار بالمستقبل، ووقع ذلك كما أخبر صلى الله عليه وسلم، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "فمن عرف فقد برئ" وفي الرواية التي بعدها: (فمن كره فقد برئ)، فأما رواية من روى (فمن كره فقد برئ) فظاهره ومعناه: من كره ذلك المنكر، فقد برئ من إثمه وعقوبته، وهذا في حق من لا يستطيع إنكاره بيده، ولا لسانه، فليكرهه بقلبه وليبرأ.
قال الماوردي في الأحكام السلطانية: «مذهب أهل الحق من الإسلاميين أن إقامة الإمام وأتباعه فرض على المسلمين»، وقال: «فليس دين زال سلطانه إلا بُدِّلت أحكامه، وطُمست أعلامه، لما في السلطان من حراسة الدين، والذب عنه، ودفع الأهواء منه. ومن هذين الوجهين وجب إقامة إمام يكون سلطان الوقت، زعيم الأمة، ليكون الدين محروساً سلطانه، والسلطان جارياً على سنن الدين وأحكامه»، والبغدادي يقول: «إن الإمامة فرض واجب على الأمة لأجل إقامة الإمام»، والشهرستاني يقول: «إنه ما دار في قلبه ولا في قلب أحد أنه يجوز خلو الأرض من إمام»، وابن خلدون في مقدمته يقول: «إن نصب الإمام واجب، كما عرف وجوبه في الشرع بإجماع الصحابة والتابعين»، والشوكاني يقول: «يجب على المسلمين نصب الأئمة والولاة والحكام؛ لأنه إذا حرّم الشرع على ثلاثة من المسلمين أن يظلوا بلا أمير فكيف ببقاء الأمة الإسلامية كلها بدون أمير».
وهكذا تحدث العلماء عن هذا الفرض العظيم، والذي تزخر بالحديث عنه الآيات الكريمة والأحاديث منها { وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [المائدة 49] فالحكم في هذه الآية وفي غيرها جاء عاماً شاملاً لكل ما أنزل الله، وبالتالي فلا يقام بتنفيذ جميع ما أنزل إلا من خلال دولة الخلافة الإسلامية.
وقد أخرج الطبراني عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: «من خلع يداً من طاعة الله لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية»، وروى مسلم حديثاً للرسول يقول فيه: «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما».
وهذا مجرد غيض من فيض تشير فيه هذه الأحاديث النبوية الشريفة عن الإمام والخليفة ولا داعي لذكر المزيد منها. فالمسألة إذاً مسألة شرعية، ومسألة واقعية، وليست كما يحلو للبعض وصفها بأنها مسألة خيالية، ولا أدّل على ذلك من ذكرها على ألسن أعداء الإسلام من المسؤولين في الإدارة الأميركية، فهذا رامسفيلد وزير الدفاع الأميركي يقول: «إننا لن نسمح لقبضة من الإرهابيين من دعاة الخلافة أن يفرضوا علينا أسلوب حياتهم»، وهذا ريتشارد مايرز رئيس هيئة الأركان يقول: «إن المتطرفين يسعون لإعادة دولة الخلافة كما كانت في القرن السابع الميلادي»، وكذلك بوتين الرئيس الروسي حذَّر من إقامة دولة الخلافة في آسيا الوسطى.
ولعل الوقع الأبلغ من ذلك كله ما جاء في تقريرٍ حديث أعدَّه خبراء في المجلس القومي للبحوث والدراسات الاستراتيجية التابع للاستخبارات الأميركية، وشارك في إعداده ألف خبير، وشاركوا في 30 مؤتمر في خمس قارات، جاء في إحدى سيناريوهاته الأربعة التي قدَّموها، أن خلافة جديدة سوف تجتاح العالم الإسلامي، وتحاول صهره في دولة واحدة، وأنها ستنجح في إسقاط العديد من الأنظمة القائمة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في العام 2020م على حد تقديراتهم.
وهكذا فلم تعد مسألة الخلافة خاصة بحزب من الأحزاب، وإنما أصبحت مطلباً جماهيرياً اقتضتها الصحوة الإسلامية والمد الإسلامي السياسي اللذان سادا وشاعا في العالم الإسلامي في الآونة الأخيرة.
لذلك كان حرياً بكل مسلم مهما كان انتماؤه، ولأي جهة كان ولاؤه، أن تستوقفه هذه الذكرى، وأن يعيد حساباته من جديد، وأن يفكر ملياً ثم يشارك بما يملك من قوة من أجل جعل إعادة دولة الخلافة همّه الأول، لإبراء ذمته من هذا الفرض العظيم الذي يطوق عنقه، وليشارك مع العاملين بنصيب من هذا الفضل العظيم الذي - سيعم البشرية بإشراقاته وأنواره بإذن الله – عزوجل - 
فإلى الإشتغال بهذه القضية المصيرية ندعوكم أيها المسلمون 
وذلك بالعمل على تنصيب خليفة على المسلمين في دولة واحدة, دولة الخلافة الإسلامية القادمة قريبا بعون الله العلي القدير . 
قال تعالى : {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }النور55 . 
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : (إن أول دينكم نبوة و رحمة و تكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله. ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعه الله جل جلاله ثم يكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها الله جل جلاله ثم تكون خلافة على منهاج النبوة تعمل في الناس بسنة النبي و يلقي الإسلام بجرانه في الأرض يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الأرض لا تذر السماء من قطر إلا صبته مدرارا و لا تدع الأرض من نباتها وبركاتها شيئا إلا أخرجته ) .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى